هدد المتحدث السابق باسم حكومة الاحتلال الإسرائيلي إيلون ليفي أربعة صحفيين وإعلاميين غربيين، بعدما أعاد نشر منشور لجيش الاحتلال يتضمن أسماءهم، واصفًا إياهم بأنهم "في مرمى الاستهداف"، ما أثار ردود فعل غاضبة وتساؤلات مباشرة حول ما إذا كانت العبارة تحمل تهديدًا بالقتل.
وكان جيش الاحتلال قد نشر عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" مقطع فيديو تضمن تصريحات للإعلامي البريطاني بيرس مورغان، والمعلق الأمريكي-التركي حسن بيكر، والصحفي الأمريكي-البريطاني مهدي حسن، والكاتب البريطاني أوين جونز، يهاجمون فيها الرواية الإسرائيلية بشأن الحرب واستهداف الصحفيين في قطاع غزة.
وأرفق جيش الاحتلال المقطع بتدوينة قال فيها: "العناوين الرئيسية روت لكم قصة، بينما تكشف الأدلة قصة أخرى.. ترقبوا، فسنكشف كل شيء قريبًا"، قبل أن يشير مباشرة إلى حسابات الصحفيين الأربعة وينهي المنشور بعبارة: "هل هذا أنتم؟".
وعقب إعادة ليفي نشر المنشور، كتب مهدي حسن متسائلًا: "هل هذا تهديد بالقتل؟"، فيما قال أوين جونز: "كيف يمكن ألا يُفهم هذا على أنه تهديد بالقتل؟".
من جانبه، وصف حسن بيكر منشور الجيش الإسرائيلي بأنه "جنون"، متسائلًا: "هل ستبدأون الآن بقتل الصحفيين في الغرب أيضًا؟ ما هذا المنشور بحق السماء؟".
أما بيرس مورغان، فأكد عدم ثقته في الرواية الإسرائيلية، منتقدًا استمرار منع الصحفيين الدوليين من دخول قطاع غزة، ودعا إلى السماح لهم بالدخول "لرؤية الحقائق بأنفسهم".
ولم يتوقف السجال عند ذلك، إذ عاد الجيش الإسرائيلي للرد على مورغان، متهمًا إياه بنشر "الأكاذيب"، وداعيًا إياه إلى الاطلاع على مواد نشرها بشأن الصحفيين في غزة.
إن إعادة نشر منشور جيش الاحتلال الإسرائيلي من جانب ليفي واستخدام تعبير "في مرمى الاستهداف" يمثل تهديدًا مبطنًا لهم بالقتل.

